لا عليكِ يا صديقة !
خُذيني معكِ إلى شواطئٍ من الخيال ..
رُبما نجِد ( الأوفياء ، الأتقياء ، الصالحين )
رُبما يعود زمانُهم الجميل ..!
حيث النقاء و الصفاء . .
أوَ تعلمِين ؟
لِمَ لا نُجسّد حكايتُهم بِنا !
لِمَ لا نكون ( أنا و أنتِ ) أسطورةٌ نادِرة !
لِمَ لا نغادر غُبار الأزمِنة الظالمة !
و نسافِر بعيداً بعيداً ..
سنقرِن حكايتُنا بِالأزهار ..
ستكونين أنتِ زهرتيّ في الربيع ، ليس لا !!
بل زهرتي التي لا تذبل في كل الفصول !
سأسقيكِ الماء حتّى ترتوين ؛ و يفوح عبيرك بين بساتين العطاء ..
سأكون معكِ أينما كنتِ …
حينما تبتسمين ستجدينِي أول من يشاركـك الفرح ..
حينما تحزنين ستجدِيني أشُدّ على يدك و نمضي سويّاً في الطريق !
كلما ضاقت عليكِ سأذكركِ بوعد الله لِـ الصابرين ..!
و حينما تيأسين سأكون لكِ ذلك الطائر ،
سأخذكِ للسماء .. و سـ تستنشقين الهواء النقيّ ، و من ثمّ نعود و أنتِ مشبعةٌ بِالأمل . .
سنشارك الطير في تسبيحها ..!
و في عزف ألحانها الشجيّ ..
سنقوم في الصباح الباكر ، و نردد الآيات حتى تعلو في الآفاق ..
و نحفظ كلام الخالق معاً !
كُوني على ثقةٍ يا صديقة ..!
ما دُمت بِجوارك :
( سنكون الأوفياء النادرين ) !!
سيأتُون من بعدنا أجيال ؛ لِيسردُوا لأحفادهم حكايتُنا . . !
كيف أننا عشنا في زمن الطغاة و أرواحنا معلقةٌ في السماء ؟
سأظل على هذا العهد ، و سنحوله إلى عالم الواقع !
لِيصبح واقعٌ ( جميلٌ ، حَسنٌ ، بهيّ ) عوضاً عن واقعٍ مَرّ !
سأذكركِ بأننا كنّا نحلم بالوفاء ..
و صار الوفاء بنا يسمو !
سأذكركِ بِكيف حالُنا بالأمس .. و سرورنا لليوم !
سأنظر لعينيك طويلاً ، حتّى يكسوني الطُهر . .
و سأُمسِك بكلتا يديك ؛ حتى أغدو في حلةٍ من بياض …
يا رفيقة . .
أما آن لنا أن نكون ؟!
* تفـــاؤل
بادر بالقراءة في مجالٍ تطمح للوصول إليه ،
هذا إن أردت الإبداع فيه . .
* تفَـــآؤل
اذكريـني في وجيــه العابريـن
و اذكريـني لا طرى طيفي بـ خيــالك . .
و اذكريـني مع بداية ليل الساهريـن
و اذكـري المشتاق لـ ( طلّـة )عيــونك . .
و اذكـري همسيّ في زمان العاشقيــن
و اذكريـني لا ضاق الفضا بـ كُــونك . .
و اذكريـني كل ما هبّ مساءَ المحبيــن
و اذكـري عطري لجل راحة فــؤادك !
و اذكـري كلمة تريّح خاطري المسكيــن
و اذكـري في زمانٍ مضى دمعة أهــدابك . .
يا طفلتيّ العذبة : لا تتعبـي نفسك بـ شكوى ( التايهيــن ) !!
* تفَـــآؤل
ليش أقول بخير و أنا ماني بخير ؟
من بعد فرقاك جتني حالة أقرب للجنون
لا حياة و لا ممات و لا لها تفسير . .
كنت أحسبك صادق الوعد و حنون
و اكتشفت إن كل هذا كان من الظنون . .
بس أفكر كيف عن روحي تغيب ؟
كيف هانت دمعة العين الرهينة ؟
و الله إني في غيابك حيل ضايع يا حبيبي
كنّي اللي ضيع أمه وسط جمع من الحشود . .
* تفَـــآؤل
ها أنا أسبح في بحر من الذنوب !
أنتشلتني من عالمي الجميل ؛ لتلفني بحرارة مائها الساخن . .
أحاول جاهدة أن لا أغرق أكثر فأكثر , و لكنّ
شيء ما يشدني للأسفل !!
و أقاومه لأطفو على سطحه , أرغمني على الدخول لعالمه الموحش .
حيث الظلام ، و الإنجراف للخطر !
أقتربت من موضع الهلاك ، حتى أنّي لست أعلم كيف النجاة ؟
سمك القرش بأنيابه الحادة على مقربة مني
بت أعبث بالماء نزولاً و صعوداً ، علّي أجد الحل ؟
أصبحت المسافة بيننا قريبة جداً للحد الذي يمكنّه من إلتهامي بيسر !
و لكنّي لم أستسلم له ، رغم أن محاولاتي باءت بالفشل . .
أخذت النزوح عنه رويداً رويداً ، إلى أن أخرجت رأسي لأشتم رائحة الحياة من جديد !
بعزم و إرادة جمعت قواي و بدأت بالجريان مسرعة نحو الشاطئ , و سمك القرش ما زال يطاردني . .
و فجأة !!
أتت موجةٌ كبيرة و قذفتني بعيداً على الصخر .
و بعد أن هدأت قليلاً ، حاولت إستيعاب ما جرى !
تنفست الهواء الطلق ، و تحسست الرمال بجواري .
و أبحرت في تفكيري ،
كيف أني شارفت على الموت و لوهلة من الزمن عدت إلى الحياة ؟
خرجت من عالم التفكير ،لأقف مترنّحة على الصخر !
و نظري يمتد لهذا البحر ، و بعدها أدركت أّن
حلم الله واسع ، شملني و أنا في لج
المعاصي هائمة !
لن أضيع فرصة التوبة مني ، ما دمت أتذوق الأمل !
سأحاول مراراً و تكراراً ، للمضي مع قافلة الصالحين .
نحو جزيرة الهناء و الفرح ، حتّى ننطلق سويّا إلى أعالي الجنان !!
* تفَـــآؤل ♡
قهقَهتيّ الصاخِبة . . مَا هِي إلّا نُواحٌ بِـ طريقَةٍ مُختلِفة وَ مُرّه !!
* تفَـــآؤل ♡
نتغَافل عن أشيَاء تُسعدنَا !
نُرهِق ذوَاتُنا فِي البحث عنهَا جاهدِين !
وَ نلهثُ ورَاء المتَاهات وَ الطُرق البعِيدة ,
وَ هِي في الحَقيقة أمامُنا . . وَ لكنْ !!
عمَت عنهَا أبصارُنا !!
.
.
تفَـــآؤل ♡
أودُ إحتضَانُك ,
وَ المطرْ يُبلِلنَا وَ رائِحتُة تطيرُ بِنا إلَى عالمٍ سُكانه أنَا وَ أنتِ فقط ؛$
.
.
* تفَـــآؤل ♡
محتَاج أفضفضْ لِك ,
و أسُولف لِك عَن
اللّي جرَى بعدِك !
عَن همُوميّ
و آهاتِي
وَ جرحٍ غايِر و ثايرْ ؛*
تصَوّر !
حتَى هـ البسمَة
غابَت مع غيابِك ,
أناظِر وردِك
و عطركْ . . و أذكِر همسِك
بـ أذنيّ :
( هُو الوَرد ياخِذ وَرد ؟ )
حبيبيّ
ليه تتعبنِي
أنَا قايِل فراقِك
حيلْ أنَا مَا أقوَاه
تبيّ أتعَب و أتعذّب ؟
عَلى ضِيق الفضَا بدُونك !
تعَــــال !
تعَال وشُوف
بغيَابِك . .
أنَا تايِـــه !
أنَا تايِـــه !
.
.
تفَـــآؤل ♡