تفَـــآؤل ♡
لا عليكِ يا صديقة ! 
خُذيني معكِ إلى شواطئٍ من الخيال .. 
رُبما نجِد ( الأوفياء ، الأتقياء ، الصالحين ) 

رُبما يعود زمانُهم الجميل ..! 
حيث النقاء و الصفاء . . 
أوَ تعلمِين ؟ 
لِمَ لا نُجسّد حكايتُهم بِنا ! 

لِمَ لا نكون ( أنا و أنتِ ) أسطورةٌ نادِرة ! 
لِمَ لا نغادر غُبار الأزمِنة الظالمة ! 
و نسافِر بعيداً بعيداً .. 

سنقرِن حكايتُنا بِالأزهار .. 
ستكونين أنتِ زهرتيّ في الربيع ، ليس لا !! 
بل زهرتي التي لا تذبل في كل الفصول ! 

سأسقيكِ الماء حتّى ترتوين ؛ و يفوح عبيرك بين بساتين العطاء .. 
سأكون معكِ أينما كنتِ … 
حينما تبتسمين ستجدينِي أول من يشاركـك الفرح ..
حينما تحزنين ستجدِيني أشُدّ على يدك و نمضي سويّاً في الطريق ! 
كلما ضاقت عليكِ سأذكركِ بوعد الله لِـ الصابرين ..! 
و حينما تيأسين سأكون لكِ ذلك الطائر ، 
سأخذكِ للسماء .. و سـ تستنشقين الهواء النقيّ ، و من ثمّ نعود و أنتِ مشبعةٌ بِالأمل . . 
سنشارك الطير في تسبيحها ..! 
و في عزف ألحانها الشجيّ ..

سنقوم في الصباح الباكر ، و نردد الآيات حتى تعلو في الآفاق ..
و نحفظ كلام الخالق معاً !

كُوني على ثقةٍ يا صديقة ..! 
ما دُمت بِجوارك :  
( سنكون الأوفياء النادرين ) !!
سيأتُون من بعدنا أجيال ؛ لِيسردُوا لأحفادهم حكايتُنا . . ! 
كيف أننا عشنا في زمن الطغاة و أرواحنا معلقةٌ في السماء ؟
 سأظل على هذا العهد ، و سنحوله إلى عالم الواقع ! 
لِيصبح واقعٌ ( جميلٌ ، حَسنٌ ، بهيّ ) عوضاً عن واقعٍ مَرّ ! 

 سأذكركِ بأننا كنّا نحلم بالوفاء ..
و صار الوفاء بنا يسمو ! 
سأذكركِ بِكيف حالُنا بالأمس .. و سرورنا لليوم ! 

سأنظر لعينيك طويلاً ، حتّى يكسوني الطُهر . . 
و سأُمسِك بكلتا يديك ؛ حتى أغدو في حلةٍ من بياض … 




يا رفيقة . . 
أما آن لنا أن نكون ؟!






* تفـــاؤل

لا عليكِ يا صديقة !
خُذيني معكِ إلى شواطئٍ من الخيال ..
رُبما نجِد ( الأوفياء ، الأتقياء ، الصالحين )

رُبما يعود زمانُهم الجميل ..!
حيث النقاء و الصفاء . .
أوَ تعلمِين ؟
لِمَ لا نُجسّد حكايتُهم بِنا !

لِمَ لا نكون ( أنا و أنتِ ) أسطورةٌ نادِرة !
لِمَ لا نغادر غُبار الأزمِنة الظالمة !
و نسافِر بعيداً بعيداً ..

سنقرِن حكايتُنا بِالأزهار ..
ستكونين أنتِ زهرتيّ في الربيع ، ليس لا !!
بل زهرتي التي لا تذبل في كل الفصول !

سأسقيكِ الماء حتّى ترتوين ؛ و يفوح عبيرك بين بساتين العطاء ..
سأكون معكِ أينما كنتِ …
حينما تبتسمين ستجدينِي أول من يشاركـك الفرح ..
حينما تحزنين ستجدِيني أشُدّ على يدك و نمضي سويّاً في الطريق !
كلما ضاقت عليكِ سأذكركِ بوعد الله لِـ الصابرين ..!
و حينما تيأسين سأكون لكِ ذلك الطائر ،
سأخذكِ للسماء .. و سـ تستنشقين الهواء النقيّ ، و من ثمّ نعود و أنتِ مشبعةٌ بِالأمل . .
سنشارك الطير في تسبيحها ..!
و في عزف ألحانها الشجيّ ..

سنقوم في الصباح الباكر ، و نردد الآيات حتى تعلو في الآفاق ..
و نحفظ كلام الخالق معاً !

كُوني على ثقةٍ يا صديقة ..!
ما دُمت بِجوارك :
( سنكون الأوفياء النادرين ) !!
سيأتُون من بعدنا أجيال ؛ لِيسردُوا لأحفادهم حكايتُنا . . !
كيف أننا عشنا في زمن الطغاة و أرواحنا معلقةٌ في السماء ؟
سأظل على هذا العهد ، و سنحوله إلى عالم الواقع !
لِيصبح واقعٌ ( جميلٌ ، حَسنٌ ، بهيّ ) عوضاً عن واقعٍ مَرّ !

سأذكركِ بأننا كنّا نحلم بالوفاء ..
و صار الوفاء بنا يسمو !
سأذكركِ بِكيف حالُنا بالأمس .. و سرورنا لليوم !

سأنظر لعينيك طويلاً ، حتّى يكسوني الطُهر . .
و سأُمسِك بكلتا يديك ؛ حتى أغدو في حلةٍ من بياض …


يا رفيقة . .
أما آن لنا أن نكون ؟!


* تفـــاؤل

.
.
.


لـ الراغب في جديديّ :
https://twitter.com/#!/taafaol

بعثـرة أحرُفيّ ، و ما تجُود بِه قريحـتيّ 
قابعٌ في المَفضّلـة ..

.
.
.


لـ الراغب في جديديّ :
https://twitter.com/#!/taafaol

بعثـرة أحرُفيّ ، و ما تجُود بِه قريحـتيّ
قابعٌ في المَفضّلـة ..

بادر بالقراءة في مجالٍ تطمح للوصول إليه ، 
هذا إن أردت الإبداع فيه . . 



* تفَـــآؤل

بادر بالقراءة في مجالٍ تطمح للوصول إليه ،
هذا إن أردت الإبداع فيه . .

* تفَـــآؤل

اذكريـني في وجيــه العابريـن 
و اذكريـني لا طرى طيفي بـ خيــالك . . 
و اذكريـني مع بداية ليل الساهريـن 
و اذكـري المشتاق لـ ( طلّـة )عيــونك . . 
و اذكـري همسيّ في زمان العاشقيــن 
و اذكريـني لا ضاق الفضا بـ كُــونك . . 
و اذكريـني كل ما هبّ مساءَ المحبيــن 
و اذكـري عطري لجل راحة فــؤادك ! 
و اذكـري كلمة تريّح خاطري المسكيــن 
و اذكـري في زمانٍ مضى دمعة أهــدابك . . 
يا طفلتيّ العذبة : لا تتعبـي نفسك بـ شكوى ( التايهيــن ) !! 



* تفَـــآؤل

اذكريـني في وجيــه العابريـن
و اذكريـني لا طرى طيفي بـ خيــالك . .
و اذكريـني مع بداية ليل الساهريـن
و اذكـري المشتاق لـ ( طلّـة )عيــونك . .
و اذكـري همسيّ في زمان العاشقيــن
و اذكريـني لا ضاق الفضا بـ كُــونك . .
و اذكريـني كل ما هبّ مساءَ المحبيــن
و اذكـري عطري لجل راحة فــؤادك !
و اذكـري كلمة تريّح خاطري المسكيــن
و اذكـري في زمانٍ مضى دمعة أهــدابك . .
يا طفلتيّ العذبة : لا تتعبـي نفسك بـ شكوى ( التايهيــن ) !!

* تفَـــآؤل

ليش أقول بخير و أنا ماني بخير ؟ 
من بعد فرقاك جتني حالة أقرب للجنون 
لا حياة و لا ممات و لا لها تفسير . . 
كنت أحسبك صادق الوعد و حنون 
و اكتشفت إن كل هذا كان من الظنون . . 
بس أفكر كيف عن روحي تغيب ؟ 
كيف هانت دمعة العين الرهينة ؟ 
و الله إني في غيابك حيل ضايع يا حبيبي 
كنّي اللي ضيع أمه وسط جمع من الحشود . . 




* تفَـــآؤل

ليش أقول بخير و أنا ماني بخير ؟
من بعد فرقاك جتني حالة أقرب للجنون
لا حياة و لا ممات و لا لها تفسير . .
كنت أحسبك صادق الوعد و حنون
و اكتشفت إن كل هذا كان من الظنون . .
بس أفكر كيف عن روحي تغيب ؟
كيف هانت دمعة العين الرهينة ؟
و الله إني في غيابك حيل ضايع يا حبيبي
كنّي اللي ضيع أمه وسط جمع من الحشود . .


* تفَـــآؤل

ها أنا أسبح في بحر من الذنوب !  
أنتشلتني من عالمي الجميل ؛ لتلفني بحرارة مائها الساخن . .  
أحاول جاهدة أن لا أغرق أكثر فأكثر , و لكنّ
شيء ما يشدني للأسفل !! 
و أقاومه لأطفو على سطحه , أرغمني على الدخول لعالمه الموحش .  
حيث الظلام ، و الإنجراف للخطر !  
أقتربت من موضع الهلاك ، حتى أنّي لست أعلم كيف النجاة ؟ 
سمك القرش بأنيابه الحادة على مقربة مني 
بت أعبث بالماء نزولاً و صعوداً ، علّي أجد الحل ؟ 
أصبحت المسافة بيننا قريبة جداً للحد الذي يمكنّه من إلتهامي بيسر ! 
و لكنّي لم أستسلم له ، رغم أن محاولاتي باءت بالفشل . .  
أخذت النزوح عنه رويداً رويداً ، إلى أن أخرجت رأسي لأشتم رائحة الحياة من جديد !  
 بعزم و إرادة جمعت قواي و بدأت بالجريان مسرعة نحو الشاطئ , و سمك القرش ما زال يطاردني . . 
و فجأة !!   
أتت موجةٌ كبيرة و قذفتني بعيداً على الصخر . 
و بعد أن هدأت قليلاً ، حاولت إستيعاب ما جرى ! 
تنفست الهواء الطلق ، و تحسست الرمال بجواري .  
و أبحرت في تفكيري ، 
كيف أني شارفت على الموت و لوهلة من الزمن عدت إلى الحياة ؟ 
خرجت من عالم التفكير ،لأقف مترنّحة على الصخر !  
و نظري يمتد لهذا البحر ، و بعدها أدركت أّن 
حلم الله واسع ، شملني و أنا في لج 
المعاصي هائمة ! 
لن أضيع فرصة التوبة مني ، ما دمت أتذوق الأمل !  
سأحاول مراراً و تكراراً ، للمضي مع قافلة الصالحين .  
نحو جزيرة الهناء و الفرح ، حتّى ننطلق سويّا إلى أعالي الجنان !!   


* تفَـــآؤل ♡

ها أنا أسبح في بحر من الذنوب !
أنتشلتني من عالمي الجميل ؛ لتلفني بحرارة مائها الساخن . .
أحاول جاهدة أن لا أغرق أكثر فأكثر , و لكنّ
شيء ما يشدني للأسفل !!
و أقاومه لأطفو على سطحه , أرغمني على الدخول لعالمه الموحش .
حيث الظلام ، و الإنجراف للخطر !
أقتربت من موضع الهلاك ، حتى أنّي لست أعلم كيف النجاة ؟
سمك القرش بأنيابه الحادة على مقربة مني
بت أعبث بالماء نزولاً و صعوداً ، علّي أجد الحل ؟
أصبحت المسافة بيننا قريبة جداً للحد الذي يمكنّه من إلتهامي بيسر !
و لكنّي لم أستسلم له ، رغم أن محاولاتي باءت بالفشل . .
أخذت النزوح عنه رويداً رويداً ، إلى أن أخرجت رأسي لأشتم رائحة الحياة من جديد !
بعزم و إرادة جمعت قواي و بدأت بالجريان مسرعة نحو الشاطئ , و سمك القرش ما زال يطاردني . .
و فجأة !!
أتت موجةٌ كبيرة و قذفتني بعيداً على الصخر .
و بعد أن هدأت قليلاً ، حاولت إستيعاب ما جرى !
تنفست الهواء الطلق ، و تحسست الرمال بجواري .
و أبحرت في تفكيري ،
كيف أني شارفت على الموت و لوهلة من الزمن عدت إلى الحياة ؟
خرجت من عالم التفكير ،لأقف مترنّحة على الصخر !
و نظري يمتد لهذا البحر ، و بعدها أدركت أّن
حلم الله واسع ، شملني و أنا في لج
المعاصي هائمة !
لن أضيع فرصة التوبة مني ، ما دمت أتذوق الأمل !
سأحاول مراراً و تكراراً ، للمضي مع قافلة الصالحين .
نحو جزيرة الهناء و الفرح ، حتّى ننطلق سويّا إلى أعالي الجنان !!


* تفَـــآؤل ♡

قهقَهتيّ الصاخِبة . . مَا هِي إلّا نُواحٌ بِـ طريقَةٍ مُختلِفة وَ مُرّه !! 



* تفَـــآؤل ♡

قهقَهتيّ الصاخِبة . . مَا هِي إلّا نُواحٌ بِـ طريقَةٍ مُختلِفة وَ مُرّه !!

* تفَـــآؤل ♡

نتغَافل عن أشيَاء تُسعدنَا ! 
نُرهِق ذوَاتُنا فِي البحث عنهَا جاهدِين ! 
وَ نلهثُ ورَاء المتَاهات وَ الطُرق البعِيدة ,
وَ هِي في الحَقيقة أمامُنا . . وَ لكنْ !!

 
عمَت عنهَا أبصارُنا !!


. 
. 

تفَـــآؤل ♡

نتغَافل عن أشيَاء تُسعدنَا !
نُرهِق ذوَاتُنا فِي البحث عنهَا جاهدِين !
وَ نلهثُ ورَاء المتَاهات وَ الطُرق البعِيدة ,
وَ هِي في الحَقيقة أمامُنا . . وَ لكنْ !!


عمَت عنهَا أبصارُنا !!


.
.

تفَـــآؤل ♡

أودُ إحتضَانُك , 
وَ المطرْ يُبلِلنَا وَ رائِحتُة تطيرُ بِنا إلَى عالمٍ سُكانه أنَا وَ أنتِ فقط ؛$

.
.

* تفَـــآؤل ♡

أودُ إحتضَانُك ,
وَ المطرْ يُبلِلنَا وَ رائِحتُة تطيرُ بِنا إلَى عالمٍ سُكانه أنَا وَ أنتِ فقط ؛$

.
.

* تفَـــآؤل ♡

محتَاج أفضفضْ لِك ,  
و أسُولف لِك عَن  
اللّي جرَى بعدِك ! 
عَن همُوميّ  
و آهاتِي 
وَ جرحٍ غايِر و ثايرْ ؛*  
تصَوّر ! 
حتَى هـ البسمَة 
غابَت مع غيابِك , 
أناظِر وردِك 
و عطركْ . . و أذكِر همسِك 
بـ أذنيّ  : 
( هُو الوَرد ياخِذ وَرد ؟ ) 
حبيبيّ  
ليه تتعبنِي  
أنَا قايِل فراقِك 
حيلْ  أنَا مَا أقوَاه 
تبيّ أتعَب و أتعذّب ؟ 
عَلى ضِيق الفضَا بدُونك ! 
تعَــــال ! 
تعَال وشُوف
بغيَابِك . . 



أنَا تايِـــه ! 
أنَا تايِـــه !


. 
. 

تفَـــآؤل ♡

محتَاج أفضفضْ لِك ,
و أسُولف لِك عَن
اللّي جرَى بعدِك !
عَن همُوميّ
و آهاتِي
وَ جرحٍ غايِر و ثايرْ ؛*
تصَوّر !
حتَى هـ البسمَة
غابَت مع غيابِك ,
أناظِر وردِك
و عطركْ . . و أذكِر همسِك
بـ أذنيّ  :
( هُو الوَرد ياخِذ وَرد ؟ )
حبيبيّ
ليه تتعبنِي
أنَا قايِل فراقِك
حيلْ أنَا مَا أقوَاه
تبيّ أتعَب و أتعذّب ؟
عَلى ضِيق الفضَا بدُونك !
تعَــــال !
تعَال وشُوف
بغيَابِك . .

أنَا تايِـــه !
أنَا تايِـــه !


.
.

تفَـــآؤل ♡